تاريخ الشركة

[:ar]يعتبر معرض الأسلحة التاريخية والحصون ذ.م.م HAEF شركة عمانية مسجلة حيث أنها خاصة بالتراث التاريخي للسلطنة، وخاصة بالنسبة للذخائر الصغيرة والمعدات الحربية. وتقوم الشركة على أساس غير ربحي. بداية، تحت مسمى “التراث التاريخي للأسلحة في عمان” تمت إدارة برنامج لفاعليات إطلاق النار بدقة باستخدام أسلحة مطابقة للأسلحة المستخدمة في أواخر القرن العشرين. تم تصميم هذا الحدث لتوفير هذه الصورة لكل من الزوار العمانيين والأجانب. وقد كان مزيج المحاضرات والتدريب الشخصي في هذه الدورات جذاب وناجح للغاية؛ ولكن كارثة 11/9 قامت بإخماد السياحة لعدة سنوات. بناءاً على طلب وزارة السياحة تحولت الشركة نحو ترميم الأسلحة الصغيرة والمدافع المنتشرة في جميع أنحاء السلطنة في العديد من القلاع والحصون. في عام ،1998 كان هناك أكثر من 1000 موقع مُحصن أو مبنى في عمان.
Historic Arms Exhibitions and Forts Company Brochureكتيب 1999
وكان من فوائد البحث و إنشاء عربات المدفع الصحيحة في قلعة نخل إنشاء مجموعة صغيرة من بعض الأسلحة الصغيرة التي تعود إلى الدكتور كريستوفر رودز وإلى الشركة في أحد أبراج القلعة. تم الإفتتاح في عام 2002 من قبل وزير التجارة و الصناعة، ثم أيضا مسئولاً عن السياحة، و قد أثبتت نجاحاً كبيراً وقد كان لدى دكتور رودز القدرة على إختيار القلعة ، بيت الرديدة، حيث تم فيها إنشاء مركز عالمي صغير لدراسة الأسلحة. بحلول عام 2004، أعربت وزيرة السياحة الجديدة في ذلك الوقت، سعادة راجحة بنت عبد الأمير بن سلطان عن رضاها عن الخطط والأموال المتاحة لدكتور رودز لإستكمال المسيرة.
بالتوازي مع هذا، وبتشجيع من وزارة السياحة، قامت شركة HAEF ذ.م.م بعمل مسح شامل لمعظم القلاع في السلطنة وقامت بإعداد خطط لحفظ أكثر من 1500 قطعة من الأسلحة الصغيرة وأكثر من 100 مدفع. بالإضافة إلى بحث مكثف يتضمن المحفوظات والسجلات العسكرية في البرتغال وإسبانيا وبريطانيا وفرنسا وبلجيكا يبين أن جميع الترميمات التي تم إجراؤها كانت صحيحة تاريخيا في كل تفاصيلها. قدمت الشركة العديد من القلاع بما في ذلك جبرين ونزوى ورأس الحد وخصب بالإضافة إلى عربات المدافع الصحيحة. قامت الشركة بحفظ جميع الأسلحة الصغيرة في أكثر من 20 قلعة ، لكن أهمها كان إنشاء مركز التميز للذخائر التاريخية ، نصفها في الحزن والباقي في بركاء. ويعد هذا هو المعرض الأول والأكثر إكتمالا للذخيرة ذات الكمامات في العالم.
و قد قامت الشركة بتنفيذ العديد من الصفقات ذات العمولات لبيع الذخائر و الأسلحة الصغيرة والمدافع وحتى البندقيات للعملاء العمانيين، بما في ذلك العائلة المالكة. وقد حظي العمل الخاص بمركز التميز للأسلحة التاريخية الصغيرة في بيت الرديدة بمكانة مشرفة.
كان هناك مشكلة في التمويل على الرغم من أن التمويل كان مُكنمل بنسبة 90% منذ 2010، فقد تأثرت أعمال بيت الرديدة بشكل كبير بسبب الربيع العربي وإنهيار أسعار النفط. ولحسن الحظ تم استئناف العمل الآن، ونأمل أن تصبح القلعة مفتوحة للجمهور في أواخر عام 2018 أو أوائل عام 2019.
قامت الشركة أيضا بإجراء بعض الأعمال خارج السلطنة. قامت HAEF بإجراء البحوث، ثم شيدت في ورشة عمل بوشر لديها عربة مدفع خارج السفارة البريطانية بالكويت. وتضمنت الأبحاث الخاصة بالشركة المدافع الخاصة المستخدمة في الماضي في مخازن البارود بصرف النظر على مدى إنتشارها في عمان، حتى هذه اللحظة تقوم الشركة بعمل نسخ للقلعة في بريطانيا. وهذه الأعمال تعد أمثلة على الكثير من الأعمال التخصصية التي تتضمن مضخات لرفع الماء ومكاشط التجويفات.[:]